(خد)، وَعَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: صَنَعَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - طَعَامًا، فَبَيْنَمَا الْجَارِيَةُ تَعْمَلُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ إِذْ قَالَ لَهَا الرَّجُلُ: يَا زَانِيَةُ، فَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ: مَهْ (١) إِنْ لَمْ تَحُدَّكَ فِي الدُّنْيَا، تَحُدُّكَ فِي الْآخِرَةِ (٢). (٣)
(١) أَيْ: ما هذا!؟.
(٢) أي: إن لم تُقِم عليك حَدَّ القذف في الدنيا، وهو ثمانين جلدة، وذلك بسبب ضعفها وقلة حيلتها، فإنها ستقيم عليك الحد في الآخرة.
(٣) (خد) ٣٣١، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٢٥٢
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٨