تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ الْكُبْرَى خُرُوجُ أَهِلِ الْمَدِينَةِ مِنْهَا

(حم ك)، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَمَعَهُ الْعَصَا - وَفِي الْمَسْجِدِ أَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ فِيهَا قِنْوٌ فِيهِ حَشَفٌ - فَغَمَزَ الْقِنْوَ بِالْعَصَا الَّتِي فِي يَدِهِ، قَالَ: لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ، تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأكُلُ الْحَشَفَ (١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٢) (ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَدَعُنَّهَا مُذَلَّلَةً أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِي) (٣) (أَتَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي؟ "، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ ") (٤)

(١) الْقِنْوُ: هُوَ الْعِذْق بِمَا فِيهِ مِنْ الرُّطَب، وَالْحَشَف: هُوَ الْيَابِسُ الْفَاسِدُ مِنْ التَّمْرِ. عون المعبود (٤/ ٣٤٧)

(٢) (حم) ٢٤٠٢٢، (س) ٢٤٩٣، (د) ١٦٠٨، (جة) ١٨٢١، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٨٧٩، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن.

(٣) (ك) ٨٣١٠، (هق) ٧٣١٨، صححه الحافظ في (فتح الباري ٤/ ٩٠)

(٤) (ك) ٣١٢٦، (هق) ٧٣١٨، صححه الحافظ في (فتح الباري ٤/ ٩٠)

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣ · ص ١٥