(ت جة حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" إِنَّ اللهَ سَيَسْتَخْلِصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (١) (فَيَنْشُرُ لَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ - عز وجل -: هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟، فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ اللهُ - عز وجل -: هَلْ ظَلَمَكَ كَتَبَتِيَ الْحَافِظُونَ؟) (٢) (فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ اللهُ - عز وجل -: فَهَلْ لَكَ عُذْرٌ؟، فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ) (٣) (فَيَقُولُ اللهُ - عز وجل -: فَهَلْ لَكَ حَسَنَةٌ؟) (٤) (فَيَهَابُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ اللهُ: بَلَى) (٥) (إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً وَاحِدَةً) (٦) (وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) (٧) (فَيَقُولُ لَهُ اللهُ - عز وجل -: احْضُرْ وَزْنَكَ (٨) فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟، فَيَقُولُ اللهُ - عز وجل -: فَإِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، فَطَاشَتْ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتْ الْبِطَاقَةُ، وَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللهِ شَيْءٌ ") (٩)
(١) (حم) ٦٩٩٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.
(٢) (جة) ٤٣٠٠
(٣) (ت) ٢٦٣٩
(٤) (حم) ٦٩٩٤
(٥) (جة) ٤٣٠٠
(٦) (حم) ٦٩٩٤
(٧) (جة) ٤٣٠٠
(٨) أَيْ: احْضُرْ وَزْنَ عَمَلِك، لِيَظْهَرَ لَك اِنْتِفَاءُ الظُّلْمِ، وَظُهُورُ الْعَدْلِ، وَتَحَقُّقُ الْفَضْلِ. تحفة الأحوذي (ج٦ص٤٣٨)
(٩) (ت) ٢٦٣٩، انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٧٧٦، الصَّحِيحَة: ١٣٥