(خ م س حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، " وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ (١) قُرَيْشٍ) (٢) (فَأُخِذَ بِأَرْجُلِهِمْ، فَسُحِبُوا فَأُلْقُوا) (٣) (فِي طَوِيٍّ (٤) مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ، خَبِيثٍ مُخْبِثٍ) (٥) (بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ") (٦) (إِلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا، فَذَهَبُوا يُحَرِّكُوهُ فَتَزَايَلَ (٧) فَأَقَرُّوهُ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنْ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ) (٨).
(١) الصناديد: سادة الناس، وزعماؤهم، وعظماؤهم، وأشرافهم.
(٢) (م) ٧٨ - (٢٨٧٤)، (خ) ٣٧٥٧
(٣) (د) ٢٦٨١
(٤) الطَّوِيّ: البئر التي طُويت، وثُبتت بالحجارة، لتثبت ولا تنهار.
(٥) (حم) ١٢٤٩٣، (خ) ٣٧٥٧
(٦) (م) ٧٦ - (٢٨٧٣)
(٧) أي: تفسخ، وتفرقت أجزاؤه.
(٨) (حم) ٢٦٤٠٤، صححه الألباني في أحكام الجنائز ص١٣٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.