تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ حم)، وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - قَالَ: (" خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَى (١) رَجُلَانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: إِنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَإِنَّهُ تَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ (٢» (٣) (الْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ) (٤) (الَّتِي تَبْقَى ") (٥)

(١) (تَلَاحَى): مُشْتَقّ مِنْ التَّلَاحِي، وَهُوَ التَّنَازُع وَالْمُخَاصَمَة. (فتح - ح٤٩)

(٢) أَيْ: وَإِنْ كَانَ عَدَم الرَّفْع أَزْيَد خَيْرًا وَأَوْلَى مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ مُتَحَقِّق فِيهِ، لَكِنْ فِي الرَّفْع خَيْر مَرْجُوّ لِاسْتِلْزَامِهِ مَزِيد الثَّوَاب؛ لِكَوْنِهِ سَبَبًا لِزِيَادَةِ الِاجْتِهَاد فِي اِلْتِمَاسهَا، وَإِنَّمَا حَصَلَ ذَلِكَ بِبَرَكَةِ الرَّسُول - ﷺ -. فتح الباري (ح٤٩)

(٣) (خ) ٢٧٤٩، (حم) ٢٢٧٢٤، (ن) ٣٣٩٤، (خز) ٢١٩٨

(٤) (خ) ١٩١٩، (حم) ٢٢٧٢٤، (ش) ٨٦٨٢، (ن) ٣٣٩٥، (حب) ٣٦٧٩

(٥) (حم) ٢٢٧٧٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٩ · ص ٤٨٤