تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م س د)، وَعَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ دَخَلَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ) (١) (قَالَتْ: وَإِنَّهُ أَرَادَ مَرَّةً أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، قَالَتْ: فَأَمَرَ بِبِنَائِهِ فَضُرِبَ ") (٢) (قَالَ: فَاسْتَأذَنَتْهُ عَائِشَةُ أَنْ تَعْتَكِفَ " فَأَذِنَ لَهَا "، فَضَرَبَتْ فِيهِ قُبَّةً، فَسَمِعَتْ بِهَا حَفْصَةُ - رضي الله عنها - فَضَرَبَتْ قُبَّةً، وَسَمِعَتْ زَيْنَبُ - رضي الله عنها - بِهَا، فَضَرَبَتْ قُبَّةً أُخْرَى، " فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنْ الْغَدَاةِ) (٣) (إِلَى المَكَانِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ) (٤) (أَبْصَرَ أَرْبَعَ قِبَابٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ ") (٥) (قَالُوا: بِنَاءُ عَائِشَةَ، وَحَفْصَةَ، وَزَيْنَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -:) (٦) (" مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا؟) (٧) (أَلْبِرَّ أَرَدْنَ بِهَذَا؟، مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ) (٨) (انْزِعُوهَا فلَا أَرَاهَا) (٩) (قَالَتْ: فَأَمَرَ بِبِنَائِهِ فَقُوِّضَ، وَأَمَرَ أَزْوَاجُهُ بِأَبْنِيَتِهِنَّ فَقُوِّضَتْ) (١٠) (فَرَجَعَ) (١١) (فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ، وَاعْتَكَفَ) (١٢) (فِي الْعَشْرِ الْأَوَّلِ مِنْ شَوَّالٍ) (١٣) وفي رواية (١٤): اعْتَكَفَ فِي آخِرِ العَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ "

(١) (س) ٧٠٩، (د) ٢٤٦٤، (خ) ١٩٢٨، (م) ٦ - (١١٧٢)

(٢) (د) ٢٤٦٤، (س) ٧٠٩، (خ) ١٩٢٨، (م) ٦ - (١١٧٢)

(٣) (خ) ١٩٣٦، (م) ٦ - (١١٧٢)، (س) ٧٠٩

(٤) (خ) ١٩٢٩

(٥) (خ) ١٩٣٦، (م) ٦ - (١١٧٢)

(٦) (خ) ١٩٤٠، (حم) ٢٤٥٨٨

(٧) (خ) ١٩٣٦

(٨) (خ) ١٩٤٠، (م) ٦ - (١١٧٢)، (س) ٧٠٩، (حم) ٢٤٥٨٨

(٩) (خ) ١٩٣٦

(١٠) (د) ٢٤٦٤، (م) ٦ - (١١٧٢)

(١١) (خ) ١٩٤٠، (حم) ٢٤٥٨٨

(١٢) (س) ٧٠٩، (م) ٦ - (١١٧٢)، (جة) ١٧٧١، (حم) ٢٥٩٣٩

(١٣) (م) ٦ - (١١٧٢)، (خ) ١٩٤٠، (د) ٢٤٦٤، (حم) ٢٤٥٨٨

(١٤) (خ) ١٩٣٦

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٩ · ص ٤٥٨