(حم)، وَعَنْ لَيْلَى امْرَأَةِ بَشِيرٍ - رضي الله عنه - قَالَتْ: سَأَلَ بَشِيرٌ النَّبِيَّ - ﷺ -: أَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟، وَلَا أُكَلِّمُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَحَدًا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ هُوَ أَحَدُهَا، أَوْ فِي شَهْرٍ، وَأَمَّا أَنْ لَا تُكَلِّمَ أَحَدًا، فَلَعَمْرِي لَأَنْ تَكَلَّمَ بِمَعْرُوفٍ وَتَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ " (١)
(١) (حم) ٢٢٠٠٤، (عبد بن حميد) ٤٢٨، (طب) ج٢/ص٤٤ ح١٢٣٢، (هق) ١٩٨٨٢، انظر الصَّحِيحَة: ٢٩٤٥، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٣٢