(مسند الشاشي)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِبِلَالٍ: " اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَسًا قَدْرَ مَا يَقْضَي الْمُعْتَصِرُ (١) حَاجَتَهُ فِي مَهْلٍ، وَقَدْرَ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ فِي مَهْلٍ (٢) " (٣)
(١) المعتصر: الذي يحتاج إلى الغائط ليتأهَّب للصلاة، وهو من العَصَر بالفتح، وهو: الملجأ والمستخفى.
(٢) فيه دليل لمن قال بسُنِّيَّة تأخير الإقامة في رمضان حتى ينتهي الصائمون من الطعام، لكن مع الحرص على أداء صلاة المغرب قبل خروج وقتها. ع
(٣) (مسند الشاشي) ١٤٣٠، (حم) ٢١٣٢٣، (ت) ١٩٥، انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٥٠، الصَّحِيحَة: ٨٨٧
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٦٢