آدَابُ الصِّيَام
السُّحُورُ لِلصَّائِمِ
(م حم)، وَعَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: (كَانَ عَمْرُو بْنِ الْعَاصِ - رضي الله عنه - يَسْرُدُ الصَّوْمَ، وَقَلَّمَا كَانَ يُصِيبُ مِنْ الْعَشَاءِ أَوَّلَ اللَّيْلِ، أَكْثَرَ مَا كَانَ يُصِيبُ مِنْ السَّحَرِ (١) قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:) (٢) (إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: " إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ ") (٣)
(١) السحر: الثلث الأخير من الليل.
(٢) (حم) ١٧٨٠٦، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (م) ٤٦ - (١٠٩٦)، (ت) ٧٠٩، (س) ٢١٦٦ (د) ٢٣٤٣، (حم) ١٧٨٠٦
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٣٢