(جة حم)، وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَوْصَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ - رضي الله عنه - حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَقَالَ: " إِذَا انْطَلَقْتُمْ بِجِنَازَتِي فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ، وَلَا) (١) (تَتَّبِعُونِي بِمِجْمَرٍ) (٢) (وَلَا تَجْعَلُوا فِي لَحْدِي شَيْئًا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ التُّرَابِ، وَلَا تَجْعَلُوا عَلَى قَبْرِي بِنَاءً، وَأُشْهِدُكُمْ أَنَّنِي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ حَالِقَةٍ أَوْ صَالِقَةٍ أَوْ خَارِقَةٍ (٣) ") (٤) (فَقَالُوا لَهُ: أَوَسَمِعْتَ فِيهِ شَيْئًا؟، قَالَ: نَعَمْ، مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (٥)
(١) (حم) ١٩٥٦٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٢) (جة) ١٤٨٧، (حم) ١٩٥٦٥، وصححه الألباني في تحذير الساجد ص٧٩
(٣) (الحالقة) هي التي تحلق شرها عند المصيبة،
و(الصالقة): التي ترفع صوتها،
و(الخارقة): التي تخرق ثيابها عند المصيبة.
(٤) (حم) ١٩٥٦٥، (خ) ١٢٩٦، (م) ١٦٧ - (١٠٤)
(٥) (جة) ١٤٨٧، (حب) ٣١٥١