(س حم)، وَعَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: (تَسَحَّرْتُ ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَمَرَرْتُ بِمَنْزِلِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ بِلَقْحَةٍ (١) فَحُلِبَتْ، وَبِقِدْرٍ فَسُخِّنَتْ، ثُمَّ قَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ، فَقَالَ: وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ، قَالَ: فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، ثُمَّ أَتَيْنَا الْمَسْجِدَ) (٢) (فَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ، ثُمَّ أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَصَلَّيْنَا) (٣) (- وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا إِلَّا هُنَيْهَةٌ -) (٤) (ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ: " هَكَذَا فَعَلَ بِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - "، قُلْتُ: أَبَعْدَ الصُّبْحِ؟، قَالَ: " نَعَمْ، هُوَ الصُّبْحُ) (٥) وفي رواية: (هُوَ النَّهَارُ إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ ") (٦)
(١) اللقحة: ذات اللبن من النوق وغيرها.
(٢) (حم) ٢٣٤٠٩، (س) ٢١٥٣، (ش) ٨٩٣٥، (عب) ٧٦٠٦
(٣) (س) ٢١٥٤
(٤) (س) ٢١٥٣
(٥) (حم) ٢٣٤٠٩، (س) ٢١٥٢، (جة) ١٦٩٥
(٦) (س) ٢١٥٢، (جة) ١٦٩٥، (حم) ٢٣٤٠٩