(طس)، وَعَنْ أُسَامَةَ الْهُذَلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إِلَى وَضَحٍ " (١)
(١) (طس) ٢٩٠٠، (طب) ج١/ص١٩٠ ح٥٠٤، (الضياء) ١٤١٩، (بز) ٢٣٣٥، انظر الصَّحِيحَة: ١٩١٨
وقال الألباني: قوله: (وَضَح): بياض الصبح كما في " القاموس ".
وفي " النهاية ": " أي من الضوء إلى الضوء، وقيل: من الهلال إلى الهلال، وهو الوجه، لأن سياق الحديث يدل عليه، وتمامه: " فإن خفي عليكم فأتموا العدة ثلاثين يوما ".
قلت: لم أر الحديث بهذا التمام، فإن صح به فهو الوجه، وإلا فالذي أراه - والله أعلم - أن المعنى: صوموا من السحور إلى السحور. أجاز لهم مواصلة الصيام ما بينهما، وقد جاء هذا صريحا في حديث أبي سعيد الخدري أن النبي - ﷺ - قال: " لَا تواصلوا، فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر ". أخرجه البخاري وابن خزيمة وغيرهما، وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (٢٠٤٤). أ. هـ