اَلدُّعَاءُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَال
(ت حب)، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ) (١) وفي رواية: (بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ) (٢) (وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى) (٣) (وَغَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ) (٤) (رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ ") (٥)
(١) (حب) ٨٨٨، (ك) ٧٧٦٧، (السنة لابن أبي عاصم) ٣٧٦، وحسنه الألباني في ظلال الجنة: ٣٧٦، صحيح موارد الظمآن: ٢٠١٤
(٢) (ت) ٣٤٥١، (حم) ١٣٩٧، (حب) ٨٨٨، (ك) ٧٧٦٧، (يع) ٦٦٢، انظر الصَّحِيحَة: ١٨١٦
(٣) (حب) ٨٨٨، (مي) ١٦٨٧، (طب) ج١٢/ص٣٥٦ ح١٣٣٣٠
(٤) (السنة لابن أبي عاصم) ٣٧٦
(٥) (ت) ٣٤٥١، (حم) ١٣٩٧، (حب) ٨٨٨، (ك) ٧٧٦٧، (السنة لابن أبي عاصم) ٣٧٦