(خ م)، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " سُجِّيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حِينَ مَاتَ بِثَوْبِ حِبَرَةٍ (١) " (٢)
(١) قَوْلهَا: (سُجِّيَ) مَعْنَاهُ: غُطِّيَ جَمِيع بَدَنه، وَالْحِبَرَة: ضَرْبٌ مِنْ بُرُود الْيَمَن.
وَفِيهِ: اِسْتِحْبَاب تَسْجِيَة الْمَيِّت، وَهُوَ مُجْمَع عَلَيْهِ، وَحِكْمَته: صِيَانَته مِنْ الِانْكِشَاف وَسَتْر عَوْرَته الْمُتَغَيِّرَة عَنْ الْأَعْيُن، قَالَ أَصْحَابنَا: وَيَلُفّ طَرَف الثَّوْب الْمُسَجَّى بِهِ تَحْت رَأسه، وَطَرَفه الْآخَر تَحْت رِجْلَيْهِ؛ لِئَلَّا يَنْكَشِف عَنْهُ، قَالُوا: تَكُون التَّسْجِيَة بَعْد نَزْع ثِيَابه الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا؛ لِئَلَّا يَتَغَيَّر بَدَنه بِسَبَبِهَا. شرح النووي (ج ٣ / ص ٣٦٠)
(٢) (م) ٤٨ - (٩٤٢)، (خ) ٥٤٧٧، (د) ٣١٢٠، (حم) ٢٤٦٢٥