تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خد)، وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: دَخَلْت أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَسْمَاءَ - رضي الله عنها - قَبْلَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بِعَشْرِ لَيَالٍ، وَأَسْمَاءُ وَجِعَةٌ (١) فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ: كَيْفَ تَجِدِينَك؟، قَالَتْ: وَجِعَةً، قَالَ: إنِّي فِي الْمَوْتِ، قَالَتْ: لَعَلَّك تَشْتَهِي مَوْتِي، فَتَمَنَّاهُ لِذَلِكَ؟، فَلَا تَفْعَلْ، فَوَاللهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ حَتَّى يَأتِيَ عَلَيَّ أَحَدُ طَرَفَيْك، إمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبُكَ، وَإِمَّا تَظْفَرَ، فَتَقَرُّ عَيْنِي، فَإِيَّاكَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْك خُطَّةٌ لَا تُوَافِقُك، فَتَقْبَلُهَا كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ قَالَ عُرْوَةُ: وَإِنَّمَا عَنَى ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنْ يُقْتَلَ، فَيُحْزِنُهَا ذَلِكَ. (٢)

(١) أي: مريضة.

(٢) (خد) ٥٠٩، (ش) ٣٧٣٢٦، انظر صَحِيحُ الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٣٩٤، باب: هل يكون قول المريض " إني وجع " شكاية؟.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٨ · ص ٣٠٨