(حم)، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَتَوَجَّهَ نَحْوَ صَدَقَتِهِ (١» (٢) (فَاتَّبَعْتُهُ) (٣) (فَدَخَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَخَرَّ سَاجِدًا، فَأَطَالَ السُّجُودَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اللهَ - عز وجل - قَدْ قَبَضَ نَفْسَهُ فِيهَا "، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَجَلَسْتُ، " فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ "، قُلْتُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: " مَا شَأنُكَ؟ "، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ سَجَدْتَ سَجْدَةً خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللهُ - عز وجل - قَدْ قَبَضَ نَفْسَكَ فِيهَا، فَقَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ - عليه السلام - أَتَانِي فَبَشَّرَنِي فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - عز وجل - يَقُولُ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَسَجَدْتُ للهِ - عز وجل - شُكْرًا) (٤) "
(١) هي أرضٌ جعلها النبي - ﷺ - صدقة لابن السبيل.
(٢) (حم) ١٦٦٤
(٣) (حم) ١٦٦٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره.
(٤) (حم) ١٦٦٤، (ك) ٢٠١٩، وحسنه الألباني في المشكاة: ٩٣٧، وصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٦٥٨، وفضل الصلاة على النبي بتحقيق الألباني ح٧