(س حم)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْخَوْفِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ كَصَلَاةِ أَحْرَاسِكُمْ هَؤُلَاءِ الْيَوْمَ خَلْفَ أَئِمَّتِكُمْ هَؤُلَاءِ، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ عُقَبًا (١) قَامَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ - وَهُمْ جَمِيعًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - - وَسَجَدَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٢) (وَسَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا لِأَنْفُسِهِمْ) (٣) (وَقَامُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا أَوَّلَ مَرَّةٍ) (٤) (وَقَامَ الْآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا سَجَدُوا مَعَهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَالَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِمْ، سَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ جَلَسُوا، فَجَمَعَهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِالسَّلَامِ ") (٥)
(١) قوله: "كانت عُقَبًا"، أي: تصلي طائفة بعد طائفةٍ، فهم يتعاقبونها تعاقُبَ الغزاة.
(٢) (س) ١٥٣٥، (حم) ٢٣٨٢
(٣) (حم) ٢٣٨٢، (س) ١٥٣٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٤) (س) ١٥٣٥، (حم) ٢٣٨٢
(٥) (حم) ٢٣٨٢، (س) ١٥٣٥، (ن) ١٩٢٣، (هق) ٥٨٢٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.