الصَّلَوَاتُ التِي تُقْصَرُ فِي السَّفَر
(خ م س حم ش طح)، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" فَرَضَ اللهُ - عز وجل - الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِهِ أَوَّلَ مَا فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ) (١) (فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ) (٢) (إِلَّا الْمَغْرِبَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ ثَلَاثًا) (٣) (ثُمَّ هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٤) (فَأَتَمَّ اللهُ الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعًا فِي الْحَضَرِ وَأَقَرَّ الصَّلَاةَ عَلَى فَرْضِهَا الْأَوَّلِ فِي السَّفَرِ ") (٥)
وفي رواية: (" فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الْفَرِيضَةِ الْأُولَى) (٦) (وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ ") (٧)
وفي رواية: (فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ صَلَّى إِلَى كُلِّ صَلَاةٍ مِثْلَهَا، غَيْرَ الْمَغْرِبِ، فَإِنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ، وَصَلَاةُ الصُّبْحِ لِطُولِ قِرَاءَتِهَا وَكَانَ إِذَا سَافَرَ، عَادَ إِلَى صَلَاتِهِ الْأُولَى ") (٨) (قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ: مَا بَالُ عَائِشَةَ كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَهِيَ تَقُولُ هَذَا؟) (٩) (قَالَ: إِنَّهَا تَأَوَّلَتْ كَمَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ) (١٠).
(١) (س) ٤٥٤، (خ) ٣٤٣، (م) ١ - (٦٨٥)، (د) ١١٩٨
(٢) (خ) ٣٤٣، (م) ١ - (٦٨٥)، (د) ١١٩٨
(٣) (حم) ٢٦٣٨١، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٤) (خ) ٣٧٢٠
(٥) (حم) ٢٦٣٨١، (خ) ٣٧٢٠، (م) ٢ - (٦٨٥)، (س) ٤٥٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٦) (م) ٢ - (٦٨٥)، (س) ٤٥٤، (خ) ٣٤٣
(٧) (خ) ٣٤٣، (م) ١ - (٦٨٥)، (س) ٤٥٥، (د) ١١٩٨
(٨) (طح) ج١ص٤١٥، (حم) ٢٦٠٨٤، انظر الصَّحِيحَة: ٢٨١٤
(٩) (ش) ٨١٨٢، (م) ٣ - (٦٨٥)، (خ) ١٠٤٠
(١٠) (م) ٣ - (٦٨٥)، (خ) ١٠٤٠، (ش) ٨١٨٢