إِمَامَةُ الْفَاسِقِ فِي الصَّلَاة
(خ)، وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رضي الله عنه - وَهُوَ مَحْصُورٌ، فَقُلْتُ: إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ، وَنَزَلَ بِكَ مَا نَرَى، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ وَنَتَحَرَّجُ (١) فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ " (٢)
(١) التَّحَرُّج: التَّأَثُّمُ، أَيْ: نَخَاف الْوُقُوع فِي الْإِثْم، وَأَصْلُ الْحَرَج الضِّيقُ، ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ لِلْإِثْمِ لِأَنَّهُ يُضَيِّقُ عَلَى صَاحِبه. فتح الباري (ج ٣ / ص ٣٦)
(٢) (خ) ٦٦٣، (عب) ١٩٩١، (هق) ٥٠٩٤
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٠