تَخْفِيف الْإِمَام الْقِرَاءَة وَالْأَذْكَار فِي الصَّلَاة
(خ م)، وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي وَاللهِ لَأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا (١) قَالَ: " فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - غَضِبَ فِي مَوْعِظَةٍ قَطُّ أَشَدَّ مِمَّا غَضِبَ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ) (٢) (فَمَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ) (٣) (فَإِنَّ فِيهِمْ الْمَرِيضَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ ") (٤)
(١) أَيْ: لَا أَقْرَب مِنْ الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة، بَلْ أَتَأَخَّر عَنْهَا أَحْيَانًا مِنْ أَجْل التَّطْوِيل. فتح الباري (ح٩٠)
(٢) (م) ١٨٢ - (٤٦٦)، (خ) ٦٧٠
(٣) (خ) ٤٦٩٠، (م) ١٨٢ - (٤٦٦)
(٤) (خ) ٥٧٥٩، (م) ١٨٢ - (٤٦٦)، (جة) ٩٨٤، (حم) ١٧١٠٦