(ن د جة حم)، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ) (١) (فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ) (٢) (فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى سُدَّتِهَا قِطْعَةُ حَصِيرٍ) (٣) (فَسَمِعَهُمْ) (٤) (وَهُمْ يُصَلُّونَ وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ) (٥) (فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ ثُمَّ أَطْلَعَ رَأسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ) (٦) (فَقَالَ: أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ مَا يُنَاجِي رَبَّهُ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ ") (٧)
(١) (د) ١٣٣٢، (حم) ١١٩١٥، (عب) ٤٢١٦
(٢) (حم) ٥٣٤٩، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح.
(٣) (جة) ١٧٧٥
(٤) (د) ١٣٣٢، (ك) ١١٦٩
(٥) (ن) ٣٣٦٤، (ط) ١٧٧، (د) ١٣٣٢، (حم) ١٩٠٤٤
(٦) (جة) ١٧٧٥، (د) ١٣٣٢، (حم) ١١٩١٥
(٧) (حم) ٤٩٢٨، (د) ١٣٣٢، (عب) ٤٢١٦، (ن) ٣٣٦٤، انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٩٥١، الصحيحة: ١٦٠٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.