(ش)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ الأنصاري قَالَ: تَزَوَّجْتُ وَأَنَا مَمْلُوكٌ، فَدَعَوْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِيهِمْ ابْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَحُذَيْفَةُ - رضي الله عنهم - قَالَ: وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ (١) فَذَهَبَ أَبُو ذَرٍّ لِيَتَقَدَّمَ، فَقَالُوا: إلَيْكَ، قَالَ: أَوَكَذَلِكَ؟، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَتَقَدَّمْتُ إلَيْهِمْ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ. (٢)
(١) فيه دليل على أنها كانت صلاة فريضة، وليست صلاة نافلة. ع
(٢) (ش) ١٧١٥٣، (عب) ٣٨٢٢، وصححه الألباني في الإرواء: ٥٢٣
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٠٤