(خ م ت د جة حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" سَقَطَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنْ فَرَسِهِ فَجُحِشَتْ (١) سَاقُهُ أَوْ كَتِفُهُ) (٢) وفي رواية: (انْفَكَّتْ قَدَمُهُ) (٣) (فَقَعَدَ فِي مَشْرُبَةٍ (٤) لَهُ، دَرَجَاتُهَا مِنْ جُذُوعٍ (٥» (٦) (وَآلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا (٧» (٨) (فَكَانَ يَكُونُ فِي الْعُلْوِ، وَيَكُنَّ فِي السُّفْلِ ") (٩) (فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ) (١٠) (فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ) (١١) (" فَصَلَّى بِهِمْ وَهُوَ قَاعِدٌ) (١٢) (وَهُمْ قِيَامٌ) (١٣) (وَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ اقْعُدُوا) (١٤) (فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ:) (١٥) (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ) (١٦) (فلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ) (١٧) (فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا مَعَهُ جُلُوسًا أَجْمَعُونَ) (١٨) (وَلَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ فَارِسُ لِمُلُوكِهَا (١٩) ") (٢٠)
(١) الْجَحْش: الْخَدْش، أَوْ أَشَدّ مِنْهُ قَلِيلًا. فتح الباري (ج ٢ / ص ٨٧)
(٢) (خ) ٣٧١، (م) ٤١١
(٣) (خ) ٢٣٣٧، (حم) ١٣٠٩٣
(٤) (المَشْرُبَة): الْغُرْفَة الْمُرْتَفِعَة. فتح الباري (ج ٢ / ص ٨٧)
(٥) أَيْ: مِنْ جُذُوع النَّخْل. فتح الباري (ج ٢ / ص ٨٧)
(٦) (خ) ٣٧١، (حم) ١٣٠٩٣
(٧) أَيْ: حَلَفَ لَا يَدْخُل عَلَيْهِنَّ شَهْرًا، وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الْإِيلَاءَ الْمُتَعَارَفَ بَيْن الْفُقَهَاء. فتح الباري (ج ٢ / ص ٨٧)
(٨) (خ) ٣٧١، (حم) ١٣٠٩٣
(٩) (حم) ١٤٥٦٧، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(١٠) (خ) ٣٧١، (م) ٤١١
(١١) (خ) ٧٢٧، (م) ٤١١
(١٢) (خ) ٦٩٩، (م) ٤١١
(١٣) (خ) ٣٧١، (حم) ١٣٠٩٣
(١٤) (حم) ١٢٦٧٨، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(١٥) (خ) ٣٧١، (حم) ١٢٦٧٨
(١٦) (خ) ٦٥٧، (م) ٤١١
(١٧) (خ) ٦٨٩، (م) ٤١٤
(١٨) (خ) ٦٥٧، (م) ٤١١
(١٩) قَالَ أَبُو عَبْد اللهِ البخاري: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ، لِأَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - آخِرَ مَا صَلَّى " صَلَّى قَاعِدًا، وَالنَّاسُ خَلْفَهُ قِيَامٌ ".
(٢٠) (حم) ١٥٢٨٦، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.