(طب هق)، وَعَنْ أُمِّ حُمَيْدٍ قَالَتْ: (قلت: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ فَيَمْنَعُنَا أَزْوَاجُنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " صَلاتُكُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكُنَّ) (١) (فِي حُجَرِكُنَّ، وَصَلَاتُكُنَّ فِي حُجَرِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي دُورِكُنَّ، وَصَلاتُكُنَّ فِي دُورِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِكُنَّ) (٢) (فِي مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ ") (٣)
(١) (هق) ٥١٥٤، (طب) ج٢٥ص١٤٨ح٣٥٦
(٢) (طب) ج٢٥ص١٤٨ح٣٥٦، (هق) ٥١٥٤
(٣) (هق) ٥١٥٤، (طب) ج٢٥ص١٤٨ح٣٥٦، (ش) ٧٦٢٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٨٤٤،
وقَالَ البيهقي: وَفِيهِ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ الأَمْرَ بِأَنْ لَا يُمْنَعْنَ أَمْرُ نَدْبٍ وَاسْتِحْبَابٍ، لَا أَمْرُ فَرْضٍ وَإِيجَابٍ، وَهو قَوْلُ الْعَامَّةِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.