تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ لِمَن بِه رَائِحةٌ كَرِيهَة

(خ م جة حم)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" نَهَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ (١» (٢) (وَالثُّوْمِ ") (٣) (زَمَنَ خَيْبَرَ) (٤) (فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ) (٥) (فَأَكَلَهُمَا قَوْمٌ، ثُمَّ جَاءُوا إِلَى الْمَسْجِدِ) (٦) (" فَوَجَدَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رِيحِ الْكُرَّاثِ،

فَقَالَ: أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ) (٧) (هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْمُنْتِنَتَيْنِ؟ "، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَكِنْ أَجْهَدَنَا الْجُوعُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -:) (٨) (" مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا) (٩) وفي رواية: (مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا) (١٠) وفي رواية: (فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسَاجِدَنَا) (١١) (وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ) (١٢) (فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ ") (١٣)

(١) الكَرَّاثُ: ضَرْبٌ من النباتِ مُمْتَدٌّ أَهْدَبُ إِذا تُرِكَ خَرَجَ من وَسَطَهُ طاقةٌ فطارَتْ وتَطُول قَصَبَتُه الوُسْطى حتى تكونَ أَطولَ من الرَّجُل، قال ذو الرِّمَّة يَصِفُ فِراخَ النَّعام: كأَنَّ أَعناقَها كُرَّاثُ. لسان العرب

قلت: أهل الشام يسمون الكرّاث: البصل الأخضر، لأنهم يأكلونه قبل أن ينضج ويصبح كبيرا، ويأكلون أيضا عروقه الخضراء. ع

(٢) (م) ٧٢ - (٥٦٣)، (حم) ١٥٠٥٦

(٣) (مسند ابن الجعد) ٣٣٢٨، (مسند عبد بن حميد) ١٠٦٨، (خ) ٣٩٧٨، (د) ٣٨٢٧، (حم) ١١٨٢٢

(٤) (حم) ١٥١٩٨، (خ) ٣٩٧٨، (م) ٦٨ - (٥٦١)، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٥) (م) ٧٢ - (٥٦٣)، (حم) ١٥٠٥٦

(٦) (حم) ١٥١٩٨

(٧) (جة) ٣٣٦٥

(٨) (حم) ١٥١٩٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٩) (خ) ٨١٧، (م) ٧٣ - (٥٦٤)، (د) ٣٨٢٢، (حم) ١٥٣٣٤

(١٠) (م) ٧٤ - (٥٦٤)، (خ) ٨١٧، (ت) ١٨٠٦، (د) ٣٨٢٢

(١١) (م) ٦٩ - (٥٦١)، (س) ٧٠٧، (طس) ٨٥٥٠، (هق) ٤٨٣٣

(١٢) (خ) ٦٩٢٦، (م) ٧٣ - (٥٦٤)، (د) ٣٨٢٢، (حم) ١٥٣٣٤

(١٣) (م) ٧٤ - (٥٦٤)، (س) ٧٠٧، (جة) ٣٣٦٥، (حم) ١٥١٩٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٧ · ص ٣٧٨