تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م د حم)، وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: (أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - فِي لَيْلَةٍ) (١) (ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ وَمَطَرٍ) (٢) (بِضَجْنَانَ) (٣) (فَقَالَ فِي آخِرِ نِدَائِهِ: أَلَا صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ) (٤) وفي رواية: (أَلَا صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، أَلَا صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ) (٥) (ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ يَأمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ أَوْ ذَاتُ مَطَرٍ فِي السَّفَرِ (٦» (٧) (فَيُنَادِي بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ يُنَادِي أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ) (٨) وفي رواية: (أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ) (٩) وفي رواية: (الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ ") (١٠)

(١) (خ) ٦٠٦، (م) ٢٢ - (٦٩٧)

(٢) (م) ٢٣ - (٦٩٧)

(٣) (خ) ٦٠٦، (م) ٢٤ - (٦٩٧)

(٤) (د) ١٠٦٢، (م) ٢٤ - (٦٩٧)

(٥) (حم) ٥٨٠٠، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(٦) هناك روايات عند الشيخين وغيرهما بدون ذكر للسفر، لكن أكثر الروايات فيها ذكر السفر. ع

وقال الألباني في الإرواء تحت حديث ٥٥٣: وهذا هو الأرجح لأسباب: أولا: أنها زيادة من بعض الثقات وهي مقبولة.

ثانيا: أنها موافِقة لرواية عبيد الله عن نافع في إثباتها عند الشيخين وغيرهما ولم يختلف عليه فيها.

ثالثا: أن لها شاهدا من حديث جابر قال: (خرجنا مع رسول الله - ﷺ - في سفر فمطرنا فقال: ليصل من شاء منكم في رحله). أخرجه مسلم وأبو عوانة في صحيحيهما وأبو داود (١٠٦٥) والطيالسي (١٧٣٦)، وعنه الترمذي (٢/ ٢٦٣) وأحمد. أ. هـ

(٧) (م) ٢٣ - (٦٩٧)، (خ) ٦٠٦، (س) ٦٥٤، (د) ١٠٦١

(٨) (د) ١٠٦١، (حم) ٤٤٧٨، (م) ٢٣ - (٦٩٧)، (خ) ٦٠٦

(٩) (حم) ٥٨٠٠

(١٠) (د) ١٠٦٠، (حم) ٥٣٠٢

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٧ · ص ٣٥٩