(م د)، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَخْبِرْنِي عَمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُهُ، أَخْبِرْنِي عَنْ الصَّلَاةِ) (١) (هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ مِنْ الْأُخْرَى؟، قَالَ: " نَعَمْ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ - عز وجل - مِنْ الْعَبْدِ جَوْفَ اللَّيْلِ الْآخِرَ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ - عز وجل - فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ) (٢) (فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ") (٣)
(١) (م) ٢٩٤ - (٨٣٢)، (حم) ١٧٠٦٠
(٢) (س) ٥٧٢، (ت) ٣٥٧٩، (جة) ١٢٥١، (حم) ١٩٤٥٤
(٣) (د) ١٢٧٧، (م) ٢٩٤ - (٨٣٢)، (س) ٥٧٢
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣١