الأُمُورُ الْمُبَاحُ فِعْلُهَا فِي الْمَسْجِد
الْوُضُوءُ فِي الْمَسْجِد
(حم)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: " تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ " (١)
مَذَاهِبُ الْفُقَهَاءِ فِي الْمَسْأَلَة:
قَال النَّوَوِيُّ (م) ١٠٠ - (٢٨٥): قَالَ اِبْن الْمُنْذِر أَبَاحَ كُلّ مَنْ يُحْفَظ عَنْهُ الْعِلْم الْوُضُوء فِي الْمَسْجِد إِلَّا أَنْ يَتَوَضَّأ فِي مَكَان يَبُلّهُ أَوْ يَتَأَذَّى النَّاس بِهِ فَإِنَّهُ مَكْرُوه، وَنَقَلَ الْإِمَام وَالْحَسَن بْن بَطَّال الْمَالِكِيّ هَذَا عَنْ اِبْن عُمَر وَابْن عَبَّاس وَعَطَاء وَطَاوُسٍ وَالْحَنَفِيّ وَابْن الْقَاسِم الْمَالِكِيّ وَأَكْثَر أَهْل الْعِلْم، وَعَنْ اِبْن سِيرِينَ وَمَالك وَسَحْنُون أَنَّهُمْ كَرِهُوهُ تَنْزِيهًا لِلْمَسْجِدِ.
(١) (حم) ٢٣١٣٨، (ش) ٣٩٣، (هق) ٨٣٨٢، وحسنه الألباني في الثمر المستطاب: ٧٨٨، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.