(جة)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -: أَيُّمَا أَفْضَلُ؟، الصَّلَاةُ فِي بَيْتِي أَوْ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ؟، قَالَ: " أَلَا تَرَى إِلَى بَيْتِي مَا أَقْرَبَهُ مِنْ الْمَسْجِدِ؟، فَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً " (١)
(١) (جة) ١٣٧٨، (حم) ١٩٠٢٩، (خز) ١٢٠٢، (هق) ٣٩٣٤، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٤٤٤، وصححه في مختصر الشمائل: ٢٥١
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٠١