وَقْتُ صَلَاةِ الضُّحَى
(حم)، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" أَتَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى مَسْجِدِ قُبَاءَ، أَوْ دَخَلَ مَسْجِدَ قُبَاءَ بَعْدَمَا أَشْرَقَتْ الشَّمْسُ، فَإِذَا هُمْ) (١) (يُصَلُّونَ الضُّحَى، فَقَالَ: " صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتْ الْفِصَالُ (٢) مِنْ الضُّحَى ") (٣)
(١) (حم) ١٩٣٦٦، (م) ١٤٤ - (٧٤٨)، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٢) الرَّمْضَاء: الرَّمْل الَّذِي اِشْتَدَّتْ حَرَارَته بِالشَّمْسِ، أَيْ: حِين يَحْتَرِق أَخْفَاف الْفِصَال وَهِيَ الصِّغَار مِنْ أَوْلَاد الْإِبِل - جَمْع فَصِيل - مِنْ شِدَّة حَرّ الرَّمْل. شرح النووي على مسلم - (ج ٣ / ص ٨٨)
(٣) (حم) ١٩٢٨٤، (م) ١٤٤ - (٧٤٨)، (عب) ٤٨٣٢، (ش) ٧٧٨٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.