(خ م حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: (قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رضي الله عنها -: هَلْ كَانَ رَسُول اللهِ - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى؟) (١) (قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ رَسُول اللهِ - ﷺ - يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ) (٢) (فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ) (٣) (إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ) (٤) وفي رواية: (إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ سَفَرٍ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ") (٥) (وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا (٦) " وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ) (٧) (يَسْتَنَّ النَّاسُ بِهِ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ رَسُول اللهِ - ﷺ - يُحِبُّ مَا خَفَّ عَلَى النَّاسِ مِنْ الْفَرَائِضِ ") (٨)
(١) (م) ٧٥ - (٧١٧)، (س) ٢١٨٥، (د) ١٢٩٢، (حم) ٢٥٨٧١
(٢) (م) ٧٧ - (٧١٨)، (خ) ١١٢٣
(٣) (حم) ٢٤٥٩٥، (مي) ١٤٩٦، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(٤) (م) ٧٥ - (٧١٧)، (س) ٢١٨٥، (د) ١٢٩٢، (حم) ٢٥٨٧١
(٥) (حم) ٢٤٠٧١، (خز) ١٢٣٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٦) أَيْ: أُصَلِّيها.
(٧) (م) ٧٧ - (٧١٨)، (خ) ١٠٧٦، (د) ١٢٩٣
(٨) (حم) ٢٤٦٠٣، (خ) ١٠٧٦، (م) ٧٧ - (٧١٨)، (د) ١٢٩٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.