(م س)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: (قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رضي الله عنها -: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ؟، قَالَتْ: " نَعَمْ، بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ (١» (٢) (لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ كَثِيرٌ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ) (٣) (إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ ") (٤)
(١) قَوْلهَا: (قَعَدَ بَعْدمَا حَطَمَهُ النَّاس) كَأَنَّهُ لِمَا حَمَلَهُ مِنْ أُمُورهمْ وَأَثْقَالهمْ وَالِاعْتِنَاء بِمَصَالِحِهِمْ صَيَّرُوهُ شَيْخًا مَحْطُومًا، وَالْحَطْم الشَّيْء الْيَابِس. شرح النووي على مسلم - (ج ٣ / ص ٦٧)
(٢) (م) ١١٥ - (٧٣٢)، (س) ١٦٥٧، (د) ٩٥٦، (حم) ٢٥٨٧١
(٣) (م) ١١٦ - (٧٣٢)، (س) ١٦٥٦، (ش) ٤٦٠٢، (جة) ٤٢٣٧، (حم) ٢٦٦٤٧
(٤) (س) ١٦٥٢، (حم) ٢٦٦٤٧، (يع) ٦٩٣٣، (عب) ٤٠٩١