تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (كَانَ قِرَامٌ (١) لِعَائِشَةَ - رضي الله عنها - سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَمِيطِي عَنِّي) (٢) (قِرَامَكِ هَذَا) (٣) (فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلَاتِي (٤) ") (٥)

(١) القِرام: سِتر فيه رَقْم ونقوش.

(٢) (خ) ٥٦١٤

(٣) (خ) ٣٦٧

(٤) قال الحافظ في الفتح: وَقَدْ اِسْتَشْكَلَ الْجَمْع بَيْن هَذَا الْحَدِيث وَبَيْن حَدِيث عَائِشَة أَيْضًا فِي النُّمْرُقَة، لِأَنَّهُ يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ - ﷺ - لَمْ يَدْخُل الْبَيْت الَّذِي كَانَ فِيهِ السِّتْر الْمُصَوَّر أَصْلًا حَتَّى نَزَعَهُ، وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ أَقَرَّهُ وَصَلَّى وَهُوَ مَنْصُوب إِلَى أَنْ أَمَرَ بِنَزْعِهِ مِنْ أَجْل مَا ذُكِرَ مِنْ رُؤْيَته الصُّورَة حَالَة الصَّلَاة، وَلَمْ يَتَعَرَّض لِخُصُوصِ كَوْنهَا صُورَة، وَيُمْكِن الْجَمْع بِأَنَّ الْأَوَّل كَانَتْ تَصَاوِيره مِنْ ذَوَات الْأَرْوَاح، وَهَذَا كَانَتْ تَصَاوِيره مِنْ غَيْر الْحَيَوَان كَمَا تَقَدَّمَ تَقْرِيره فِي حَدِيث زَيْد بْن خَالِد. فتح الباري (ج ١٧ / ص ٦٨)

(٥) (خ) ٥٦١٤، (حم) ١٢٥٥٣

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٦ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٦ · ص ٦٧