(خ م ت س د حم خز)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِالنَّاسِ) (١) (إِلَى الْمُصَلَّى) (٢) (يَسْتَسْقِي لَهُمْ) (٣) (وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ) (٤) (فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ) (٥) (حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ يَدْعُوَ، ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ ") (٦)
وفي رواية: (حَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ) (٧) (أَرَادَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ يَأخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا، فَلَمَّا ثَقُلَتْ قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقَيْهِ) (٨) (فَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ، وَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْسَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ دَعَا اللهَ - عز وجل - ") (٩)
وفي رواية: (فَقَامَ فَدَعَا اللهَ قَائِمًا) (١٠) (وَرَفَعَ يَدَيْهِ) (١١) (فَأَطَالَ الدُّعَاءَ وَأَكْثَرَ الْمَسْأَلَةَ) (١٢) (ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ) (١٣) (يَدْعُو وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ) (١٤) (فَقَلَبَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ "، وَتَحَوَّلَ النَّاسُ مَعَهُ) (١٥) (" ثُمَّ صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ ") (١٦)
(١) (خ) ٩٧٧، (ت) ٥٥٦
(٢) (خ) ٩٦٦، (م) ١ - (٨٩٤)، (س) ١٥٠٥
(٣) (خ) ٩٧٧، ٥٩٨٣، (حم) ١٦٥٠٢
(٤) (س) ١٥٠٧، (خز) ١٤١٥، (د) ١١٦٤، (حم) ١٦٥٢٠
(٥) (م) ٣ - (٨٩٤)، (خ) ٩٨٣، (د) ١١٦٦
(٦) (خ) ٩٧٩
(٧) (م) ١ - (٨٩٤)، (س) ١٥١١، (د) ١١٦٧، (حم) ١٦٤٨٢
(٨) (خز) ١٤١٥، (د) ١١٦٤، (حم) ١٦٥٠٩
(٩) (د) ١١٦٣، (جة) ١٢٦٧، (حم) ١٦٥٠٩
(١٠) (خ) ٩٧٧، ٥٩٨٣، (حم) ١٦٥٠٢
(١١) (ت) ٥٥٦، (د) ١١٦١
(١٢) (حم) ١٦٥١٢، وحسنه الألباني في الإرواء حديث: ٦٧٦، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(١٣) (خ) ٩٧٧، ٥٩٨٣، (حم) ١٦٥٠٢
(١٤) (خ) ٩٧٨، (حم) ١٦٥٠٧
(١٥) (حم) ١٦٥١٢
(١٦) (خ) ٩٧٩، (ت) ٥٥٦، (س) ١٥٢٢، (م) ٤ - (٨٩٤)