أَنْوَاعُ الِاسْتِسْقَاء
دُعَاءُ اَلْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالِاسْتِسْقَاءِ
(خ م س د جة حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - " فَبَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ "، إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) (١) (قَحَطَ الْمَطَرُ) (٢) (وَاحْمَرَّتْ الشَّجَرُ، وَهَلَكَتْ الْبَهَائِمُ) (٣) (وَتَقَطَّعَتْ السُّبُلُ) (٤) (فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا) (٥) (قَالَ: " فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ) (٦) (يَسْتَسْقِي اللهَ - عز وجل -) (٧) (- وَأَشَارَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فَجَعَلَ ظَهْرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ -) (٨) وفي رواية: (وَصَفَ حَمَّادٌ وَبَسَطَ يَدَيْهِ حِيَالَ صَدْرِهِ، وَبَطْنُ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ) (٩) (فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا) (١٠) وفي رواية: (اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا) (١١) وفي رواية: (اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَرِيعًا) (١٢) (طَبَقًا) (١٣) (نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ ") (١٤) (قَالَ أنَسٌ:) (١٥) (فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً (١٦) فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ، " ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عن مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ - ﷺ - ") (١٧) (قَالَ: فَمَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ، حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ الرُّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ) (١٨) (مِنْ شِدَّةِ الْمَطَرِ) (١٩) (فَخَرَجْنَا نَخُوضُ الْمَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا) (٢٠) (فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ، وَمِنْ الْغَدِ، وَبَعْدَ الْغَدِ، وَالَّذِي يَلِيهِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى) (٢١) (قَالَ: وَاللهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا) (٢٢) (" فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَخْطُبُ ") (٢٣) (قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) (٢٤) (تَهَدَّمَتْ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتْ السُّبُلُ، وَهَلَكَتْ الْمَوَاشِي، فَادْعُ اللهَ) (٢٥) (أَنْ يَصْرِفَهُ عَنَّا) (٢٦) (" فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِسُرْعَةِ مَلَالَةِ ابْنِ آدَمَ، وَقَالَ بِيَدَيْهِ:) (٢٧) (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا -) (٢٨) (اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ (٢٩) وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ) (٣٠) (فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْ السَّحَابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ ") (٣١) وفي رواية: (فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَصَدَّعُ عن الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالًا) (٣٢) (فَانْجَابَتْ (٣٣) عن الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ) (٣٤) (وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ) (٣٥) (فَتَقَوَّرَ مَا فَوْقَ رَأسِنَا مِنْهَا حَتَّى كَأَنَّا فِي إِكْلِيلٍ، يُمْطَرُ مَا حَوْلَنَا، وَلَا نُمْطَرُ) (٣٦) (بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةٌ) (٣٧) (يُرِيهِمْ اللهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ - ﷺ - وَإِجَابَةَ دَعْوَتِهِ) (٣٨) (وَسَالَ وَادِي قَنَاةَ شَهْرًا، وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ) (٣٩) (إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ) (٤٠).
(١) (خ) ٣٣٨٩، (حم) ١٣٧١٨
(٢) (خ) ٩٦٩
(٣) (خ) ٩٧٥
(٤) (خ) ٩٧٠
(٥) (خ) ٩٦٩
(٦) (حم) ١٢٠٣٨، (خ) ٩٦٧، (س) ١٥٢٧
(٧) (س) ١٥٢٧، (حم) ١٣٨٩٤
(٨) (حم) ١٣٧٢٥، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٩) (حم) ١٣٨٩٤، انظر الإرواء (٢/ ١٤٤)، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(١٠) (خ) ٩٦٧، (س) ١٥١٦
(١١) (خ) ٩٦٨، (م) ٩ - (٨٩٧)
(١٢) (د) ١١٦٩، (جة) ١٢٦٩، (حم) ١٨٠٩١
(١٣) (جة) ١٢٦٩، (حم) ١٨٠٩١
(١٤) (د) ١١٦٩، (جة) ١٢٦٩، (حم) ١٨٠٩١
(١٥) (خ) ٩٦٨، (م) ٩ - (٨٩٧)
(١٦) القَزَع: قِطَع السَّحاب المُتَفَرقة.
(١٧) (خ) ٨٩١، (حم) ١٣٧١٨
(١٨) (س) ١٥٢٧، (حم) ١٢٠٣٨، (خز) ١٧٨٩، (خ) ٥٩٨٢
(١٩) (حم) ١٢٩٧٢، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٢٠) (خ) ٣٣٨٩، (د) ١١٧٤
(٢١) (خ) ٨٩١، (حم) ١٣٨٩٤
(٢٢) (خ) ٩٦٧، (م) ٩ - (٨٩٧)، (س) ١٥١٨
(٢٣) (خ) ٩٧٥، (حم) ١٣٠٣٩
(٢٤) (خ) ٩٦٩، (د) ١١٧٤
(٢٥) (خ) ٩٧٠
(٢٦) (خ) ٩٦٩
(٢٧) (س) ١٥٢٧، (حم) ١٢٠٣٨، (خ) ٩٦٨
(٢٨) (خ) ٥٧٤٢، (س) ١٥٢٧
(٢٩) الأَكَمَة: ما ارتفع من الأرض دون الجبل.
(٣٠) (خ) ٩٧١، (س) ١٥١٥
(٣١) (خ) ٨٩١
(٣٢) (خ) ٥٧٤٢، (جة) ١٢٦٩
(٣٣) أَيْ: انكشفت.
(٣٤) (خ) ٩٧٠، (س) ١٥٠٤
(٣٥) (خ) ٩٦٧
(٣٦) (حم) ١٣٠٣٩، (خ) ٩٧٥، (م) ١٠ - (٨٩٧)، (س) ١٥١٧
(٣٧) (خ) ٩٧٥، (حم) ١٣٥٩١
(٣٨) (خ) ٥٧٤٢
(٣٩) (م) ٩ - (٨٩٧)، (خ) ٨٩١
(٤٠) (خ) ٩٨٦