(ت حم)، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: " (كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ) (١) (رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ (٢» (٣) "
(١) (ت) ٥٤١، (هق) ٦٠٤٥
(٢) قِيلَ: فَعَلَ ذَلِكَ لِيَعُمّهُمْ فِي السُّرُور بِهِ أَوْ التَّبَرُّك بِمُرُورِهِ وَبِرُؤْيَتِهِ، وَالِانْتِفَاع بِهِ فِي قَضَاء حَوَائِجهمْ فِي الِاسْتِفْتَاء أَوْ التَّعَلُّم وَالِاقْتِدَاء وَالِاسْتِرْشَاد، أَوْ الصَّدَقَة أَوْ السَّلَام عَلَيْهِمْ وَغَيْر ذَلِكَ. فتح الباري (ج ٣ / ص ٤١٦)
(٣) (حم) ٨٤٣٥، (ت) ٥٤١، (د) ١١٥٦، (جة) ١٢٩٩
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٦٩