(د)، وَعَنْ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: سَأَلَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ (١) أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ - رضي الله عنهما -: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُكَبِّرُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: " كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا، تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ "، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: صَدَقَ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ فِي الْبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ. (٢)
(١) له رؤية، قُبِض النبي - ﷺ - وله تسع سنين، وكان حليما وقورا، من أشراف قريش، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان، وكان استعمله على الكوفة، وغزا بالناس طبرستان، واستعمله معاوية على المدينة، مات في قصره بالعَرَصة على ثلاثة أميال من المدينة سنة (٥٨)، ودفن بالبقيع. انظر أحكام الجنائز ص١٠٠
(٢) (د) ١١٥٣، (حم) ١٩٧٤٩، (ش) ٥٦٩٥، (هق) ٥٩٧٨