(حم)، وَعَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - يَقُولُ: إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا يَغْدُوَ (١) أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ فَلْيَفْعَلْ، قَالَ: فَلَمْ أَدَعْ أَنْ آكُلَ قَبْلَ أَنْ أَغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَآكُلَ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ (٢) الْأَكْلَةَ، أَوْ أَشْرَبَ اللَّبَنَ أَوْ الْمَاءَ، فَقُلْتُ: عَلَامَ يُؤَوَّلُ هَذَا؟، قَالَ: سَمِعَهُ أَظُنُّ عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: " كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضَّحَاءُ، فَيَقُولُونَ: نَطْعَمُ لِئَلَّا نَعْجَلَ عَنْ صَلَاتِنَا " (٣)
(١) الغدو: السير والذهاب أول النهار.
(٢) الصَّريقَة: الرُّقاقَة وجمعُها صُرُق وصَرَاِئق. النهاية في غريب الأثر - (ج ٣ / ص ٤٧)
(٣) (حم) ٢٨٦٨، (عب) ٥٧٣٤، (طب) ج١١ص١٨١ح١١٤٢٧، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.