تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُسَافِرُ لَا تَجِب عَلَيْهِ صَلَاة الْجُمُعَة

(طس)، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ جُمُعَةٌ " (١)

(١) (طس) ٨١٨، (قط) ١٥٨٢، (هق) ٥٤٢٩، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٤٠٥، الإرواء (٣/ ٦١)،

وقال الألباني في الإرواء تحت حديث ٥٩٤: " أنه - ﷺ - سافر هو وأصحابه في الحج وغيره فلم يصل أحد منهم الجمعة، مع اجتماع الخلق الكثير "، قال: وإن كنت لم أره مرويا بهذا اللفظ، ولكن الاستقراء يدل عليه، وقد ثبت في حديث جابر الطويل في صفة حجة النيي - ﷺ - عند مسلم وغيره: " حتى أتى عرفة ... فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر "، وقد كان ذلك يوم جمعة كما في الصحيحين وغيرهما. أ. هـ

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٦ · ص ٣٧٢