أَنْ يَكُون كَلَامُ الْخَطِيبِ مُتَرَسِّلًا مُبِيِّنًا مُعْرِبًا
(خ م ت د)، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ (١» (٢) (وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ بَيْنَهُ فَصْلٌ) (٣) (يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ ") (٤)
وفي رواية: (" كَانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ الْعَادُّ لَأَحْصَاهُ ") (٥)
(١) السَّرد: الاستعجال بمتابعة الحديث.
(٢) (م) ١٦٠ - (٢٤٩٣)، (خ) ٣٣٧٥
(٣) (ت) ٣٦٣٩، (حم) ٢٦٢٥٢
(٤) (د) ٤٨٣٩، (حم) ٢٢١٢١
(٥) (خ) ٣٣٧٥، (م) ١٦٠ - (٢٤٩٣)
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٠١