اَلْقِرَاءَةُ فِي الظُّهْر
(س حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: (كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَلَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ؟، قَالَ: خَمْشًا، هَذِهِ شَرٌّ مِنْ الْأُولَى) (١) (إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ عَبْدًا مَأمُورًا) (٢) (أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى بِأَمْرِهِ فَبَلَّغَهُ) (٣) (قَرَأَ فِيمَا أُمِرَ أَنْ يَقْرَأَ فِيهِ، وَسَكَتَ فِيمَا أُمِرَ أَنْ يَسْكُتَ فِيهِ، قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) (٤).
(١) (س) ٣٥٨١، (د) ٨٠٨
(٢) (حم) ٢٢٣٨، (ت) ١٧٠١، (د) ٨٠٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (س) ٣٥٨١، (د) ٨٠٨
(٤) (حم) ٣٠٩٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.