(م)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ (١) فَيَقْضِي حَاجَتَهُ) (٢) (ثُمَّ يَأتِي أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى) (٣) (مِمَّا يُطَوِّلُهَا ") (٤)
(١) الْبَقِيع: مَقْبَرَة الْمُسْلِمِينَ بالمدينة.
(٢) (م) ١٦١ - (٤٥٤)
(٣) (م) ١٦٢ - (٤٥٤)
(٤) (م) ١٦١ - (٤٥٤)، (س) ٩٧٣، (جة) ٨٢٥
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٦٦