(خ م حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: (قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -: أَرَأَيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ أُطِيلُ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ؟، فَقَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ) (١) (قُلْتُ: إِنِّي لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ) (٢) (إِنَّمَا أَسْأَلُكَ مَا أَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ) (٣) (قَالَ: بَهْ بَهْ، إِنَّكَ لَضَخْمٌ، إِنَّمَا أُحَدِّثُ، أَوْ قَالَ: إِنَّمَا أَقْتَصُّ لَكَ الْحَدِيثَ) (٤) وفي رواية: (أَلَا تَدَعُنِي أَسْتَقْرِئُ لَكَ الْحَدِيثَ) (٥) (كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يَضَعُ رَأسَهُ، فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: نَامَ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: لَمْ يَنَمْ، ثُمَّ يَقُومُ) (٦) (وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَكَأَنَّ الْأَذَانَ بِأُذُنَيْهِ ") (٧) (فَأَيُّ طُولٍ يَكُونُ؟) (٨)
(١) (خ) ٩٥٠، (م) ١٥٧ - (٧٤٩)، (حم) ٥٠٩٦
(٢) (م) ١٥٧ - (٧٤٩)
(٣) (حم) ٥٤٩٠، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٤) (حم) ٥٤٩٠، (م) ١٥٧ - (٧٤٩)
(٥) (م) ١٥٧ - (٧٤٩)، (حم) ٥٠٩٦
(٦) (حم) ٥٠٩٦، (م) ١٥٧ - (٧٤٩)، (خ) ٩٥٠، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٧) (خ) ٩٥٠، (م) ١٥٧ - (٧٤٩)، (ت) ٤٦١، (حم) ٥٠٩٦
(٨) (حم) ٥٠٩٦