(س د حم)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ) (١) (تَطَوُّعًا) (٢) (وَالْبَاب عَلَيْهِ مُغْلَقٌ، فَجِئْتُ فَاسْتَفْتَحْتُ) (٣) (" فَمَشَى فِي الْقِبْلَةِ إِمَّا عَنْ يَمِينِهِ وَإِمَّا عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى فَتَحَ لِي، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلَّاهُ ") (٤) (وَوَصَفَتْ أَنَّ الْبَابَ فِي الْقِبْلَةِ) (٥).
حَدِيثُ الكسوفِ، وفيه: (" ثُمَّ تَأَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَتَأَخَّرَتْ الصُّفُوفُ خَلْفَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ) (٦) (فَجَعَلَ يَنْفُخُ وَيَبْكِي) (٧) (وَيَقُولُ: لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ، لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُكَ) (٨) (ثُمَّ تَقَدَّمَ وَتَقَدَّمَ النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى قَامَ فِي مَقَامِهِ ") (٩)
(١) (حم) ٢٤٠٧٣، (د) ٩٢٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٢) (س) ١٢٠٦
(٣) (د) ٩٢٢، (ت) ٦٠١
(٤) (حم) ٢٦٠١٤، (س) ١٢٠٦، (ت) ٦٠١، (د) ٩٢٢، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(٥) (حم) ٢٤٠٧٣، (ت) ٦٠١، (د) ٩٢٢، (س) ١٢٠٦، انظر الصَّحِيحَة: ٢٧١٦، وحسنه الألباني في الإرواء: ٣٨٦، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٦) (م) ٩٠٤
(٧) (خز) ١٣٩٢ وقال الأعظمي: إسناده صحيح لغيره، (س) ١٤٨٢
(٨) (س) ١٤٨٢
(٩) (م) ٩٠٤