تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م س حم)، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: (ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - مَا يَقْطَعُ الصَلَاةَ، فَقَالُوا: يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ) (١) (فَقَالَتْ: شَبَّهْتُمُونَا بِالْحُمُرِ وَالْكِلَابِ؟، " وَاللهِ لَقَدْ) (٢) (لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُضْطَجِعَةً عَلَى السَّرِيرِ، فَيَجِيءُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، فَيَتَوَسَّطُ السَّرِيرَ فَيُصَلِّي) (٣) (صَلَاتَهُ مِنْ اللَّيْلِ كُلَّهَا) (٤) (عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَرْقُدُ عَلَيْهِ هُوَ وَأَهْلُهُ) (٥) (وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ) (٦) (كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ) (٧) (وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ) (٨) (فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ (٩) رِجْلَيَّ فَضَمَمْتُهَا إِلَيَّ ثُمَّ يَسْجُدُ) (١٠) (فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا) (١١) (فَإِذَا بَقِيَ الْوِتْرُ) (١٢) (مَسَّنِي بِرِجْلِهِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوتِرُ) (١٣) (فَأَكْرَهُ أَنْ أَقُومَ فَأَسْتَقْبِلَهُ) (١٤) (بِوَجْهِي) (١٥) (فَأَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ) (١٦) (فَأُوذِيَ النَّبِيَّ - ﷺ -) (١٧) (فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْ السَّرِيرِ حَتَّى أَنْسَلَّ مِنْ لِحَافِي) (١٨) (فَأُوْتِرُ) (١٩) (قَالَتْ: وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ ") (٢٠)

(١) (خ) ٤٨٩، (م) ٢٧٠ - (٥١٢)

(٢) (خ) ٤٩٢، (م) ٢٧٠ - (٥١٢)

(٣) (خ) ٤٨٦، (م) ٢٧١ - (٥١٢)

(٤) (م) ٢٦٨ - (٥١٢)، (خ) ٤٩٣، (جة) ٩٥٦، (حم) ٢٤١٣٤

(٥) (حم) ٢٥٩٨٤، (خ) ٤٩٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(٦) (م) ٢٦٨ - (٥١٢)، (خ) ٤٩٣، (جة) ٩٥٦، (حم) ٢٤١٣٤

(٧) (م) ٢٦٩ - (٥١٢)، (خ) ٣٧٦، (جة) ٩٥٦، (حم) ٢٤١٣٤

(٨) (خ) ٣٧٥

(٩) الغمْز: الإشارة والجَسّ والضغط باليد أو العين.

(١٠) (س) ١٦٧، (د) ٧١٢، (خ) ٤٩٠، (م) ٢٧٢ - (٥١٢)

(١١) (خ) ٣٧٥، (م) ٢٧٢ - (٥١٢)، (حم) ٢٥١٩١

(١٢) (م) ١٣٥ - (٧٤٤)، (خ) ٩٥٢، (د) ٧١١

(١٣) (حم) ٢٦٢٧٧، (س) ١٦٦، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(١٤) (خ) ٥٩٢٠، (م) ٢٧٠ - (٥١٢)

(١٥) (حم) ٢٤١٩٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(١٦) (س) ٧٥٥، (حم) ٢٥٤٥١

(١٧) (خ) ٤٩٢

(١٨) (خ) ٤٨٦، (م) ٢٧١ - (٥١٢)

(١٩) (خ) ٤٩٠، (م) ٢٦٨ - (٥١٢)، (س) ٧٥٩، (حم) ٢٥٦٤٠

(٢٠) (خ) ٣٧٥، (م) ٢٧٢ - (٥١٢)، (س) ١٦٨، (حم) ٢٥١٩١

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٥ · ص ٥٠