الْكَلَامُ فِي الصَّلَاةِ لِإِصْلَاحِهَا
(د)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمًا، فَسَلَّمَ وَقَدْ بَقِيَتْ مِنْ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ "، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: نَسِيتَ مِنْ الصَّلَاةِ رَكْعَةً، " فَرَجَعَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَةً "، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالُوا لِي: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟، قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ أَرَاهُ، فَمَرَّ بِي فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ، قَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ - رضي الله عنه - (١). (٢)
(١) قلت: وقد يحدث ذلك أحيانا في صلاة الجماعة، يسهو الإمام عن السجدة الثانية في الركعة الأولى - مثلا - ويقوم للركعة الثانية، فيسبح به من خلفه، فلا يفهم مرادهم، فيظن أنه يجب أن يجلس للتشهد، فيجلس، فيسبحون مرة أخرى، فيقوم، وهكذا، فهنا لا بد لأحد المصلين أن يتكلم مع الإمام ويخبره ما الذي نسيه. ع
(٢) (د) ١٠٢٣، (س) ٦٤٤، (حم) ٢٧٢٩٥