تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(م س جة حم)، وَعَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ قَالَ: (دَخَلْتُ أَنَا وَعَمِّي عَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - بِالْهَاجِرَةِ) (١) (فَقَالَ لَنَا: أَصَلَّى هَؤُلَاءِ؟، قُلْنَا: لَا، وفي رواية: (قُلْنَا: نَعَمْ) (٢) قَالَ: قُومُوا فَصَلُّوا، قَالَ: فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ، فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ) (٣) (وَقَامَ بَيْنَنَا) (٤) (فَصَلَّى بِهِمْ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، وَقَامَ وَسَطَهُمْ) (٥) وفي رواية: (فَأَقَامَ الظُّهْرَ لِيُصَلِّيَ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي وَيَدِ عَمِّي، ثُمَّ جَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَنَا) (٦) (ثُمَّ قَالَ: " هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَفْعَلُ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً ") (٧) (قَالَ فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا رَكَعَ) (٨) (رَكَعْنَا، فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا، فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا) (٩) (وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ أَدْخَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ) (١٠)

وفي رواية: (ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَشَبَّكَ وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ) (١١)

وفي رواية: (شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وَجَعَلَهَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ) (١٢) (فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ:) (١٣) (قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ، وَيَعْمَلُونَ بِالْبِدْعَةِ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا) (١٤) (وَيَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى) (١٥) وفي رواية: (وَيُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا ") (١٦) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ أَدْرَكْتُهُمْ كَيْفَ أَفْعَلُ؟، قَالَ: " تَسْأَلُنِي يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ؟، لَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ) (١٧) (إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ، فَصَلُّوا) (١٨) (فِي بُيُوتِكُمْ فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَعْرِفُونَ) (١٩) (وَلَا تَنْتَظِرُوهُمْ بِهَا) (٢٠) (ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً ") (٢١) (وَإِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا وفي رواية: (إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَاصْنَعُوا هَكَذَا) (٢٢) وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وفي رواية: (وَلْيَفْرِشْ كَفَّيْهِ عَلَى فَخْذَيْهِ) (٢٣) وفي رواية: (وَلْيَضَعْ أَحَدُكُمْ يَدَيْهِ بَيْنَ فَخِذَيْهِ إِذَا رَكَعَ) (٢٤) وَلْيَجْنَأ (٢٥) وَلْيُطَبِّقْ بَيْنَ كَفَّيْهِ - فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (٢٦) (وَهُوَ رَاكِعٌ - ") (٢٧) (فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا، " ثُمَّ أُمِرْنَا بِهَذَا - يَعْنِي: الْإِمْسَاكَ بِالرُّكَبِ - ") (٢٨)

(١) (حم) ٤٣٨٦، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

(٢) (س) ١٠٢٩، (م) ٢٨ - (٥٣٤)، (حم) ٤٢٧٢

(٣) (س) ٧١٩، (م) ٢٦ - (٥٣٤)، (حم) ٣٩٢٧

(٤) (حم) ٤٣٤٧

(٥) (حم) ٤٢٧٢، (م) ٢٦ - (٥٣٤)، (س) ٧١٩، (د) ٦١٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(٦) (حم) ٤٣٨٦، ٤٣١١، (س) ١٠٣٠، وقال الأرنؤوط: إسناده حسن.

(٧) (حم) ٤٣١١، (م) ٢٨ - (٥٣٤)، (س) ٧١٩، (د) ٦١٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(٨) (حم) ٤٣٨٦، (م) ٢٦ - (٥٣٤)

(٩) (م) ٢٨ - (٥٣٤)، (حم) ٣٩٢٧، (س) ١٠٣٠

(١٠) (م) ٢٦ - (٥٣٤)، (د) ٧٤٧

(١١) (حم) ٣٩٢٧، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(١٢) (س) ٧١٩

(١٣) (حم) ٤٣٨٦، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

(١٤) (جة) ٢٨٦٥، (حم) ٣٧٩٠، (س) ٧٩٩، (د) ٤٣٢

(١٥) (م) ٢٦ - (٥٣٤)

(١٦) (س) ٧٧٩

(١٧) (جة) ٢٨٦٥، (حم) ٣٧٩٠، (هق) ٥٠٩٧

(١٨) (م) ٢٦ - (٥٣٤)

(١٩) (حم) ٣٦٠١، (جة) ١٢٥٥، (س) ٧٧٩، (د) ٤٣٢

(٢٠) (حم) ٤٣٤٧، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

(٢١) (جة) ١٢٥٥، (س) ٧٧٩، (د) ٤٣٢، (حم) ٣٦٠١

(٢٢) (س) ١٠٢٩، (حم) ٤٢٧٢

(٢٣) (س) ١٠٢٩

(٢٤) (حم) ٤٢٧٢

(٢٥) يجنأ: يحني ظهره.

(٢٦) (م) ٢٦ - (٥٣٤)، (س) ١٠٢٩، (د) ٨٦٨، (حم) ٣٥٨٨

(٢٧) (م) ٢٧ - (٥٣٤)

(٢٨) (س) ١٠٣١، (د) ٧٤٧

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٥ · ص ٣٨٩