تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(م د)، وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ) (١) (فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ:) (٢) (أَيُّكُمْ قَرَأَ خَلْفِي بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾؟ "، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا وَلَمْ أُرِدْ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ، فَقَالَ: " قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا (٣) ") (٤)

(١) (م) ٤٧ - (٣٩٨)

(٢) (د) ٨٢٨

(٣) خالجنيها: جاذبنيها ونازعنيها.

وقال الألباني في (صفة الصلاة) ص١٠٠: وأما في السرية فقد أقرَّهم على القراءة فيها، فقال جابر: (كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الآخريين بفاتحة الكتاب)، وإنما أنكر التشويش عليه بها، وذلك حين (صلى الظهر بأصحابه فقال: (أيكم قرأ سبح اسم ربك الأعلى) فقال رجل: أنا [ولم أرد بها إِلَّا الخير]. فقال: (قد عرفت أن رجلا خالجنيها)، وقال: (إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن). أ. هـ

قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: أَلَيْسَ قَوْلُ سَعِيدٍ أَنْصِتْ لِلْقُرْآنِ؟، قَالَ: ذَاكَ إِذَا جَهَرَ بِهِ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ فِي حَدِيثِهِ: قُلْتُ لِقَتَادَةَ: كَأَنَّهُ كَرِهَهُ، قَالَ: لَوْ كَرِهَهُ نَهَى عَنْهُ. (د) ٨٢٨

(٤) (م) ٤٧ - (٣٩٨)، (س) ٩١٧، (د) ٨٢٨، (حم) ١٩٨٢٩

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٥ · ص ١٩٤