تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م س حم)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ) (١) (فِي يَوْمِهِ الَّذِي يَكُونُ) (٢) (عِنْدِي قَطُّ) (٣) (حَتَّى لَقِيَ اللهَ، وَمَا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى حَتَّى ثَقُلَ عَنْ الصَّلَاةِ، فَكَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا - تَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ -) (٤) (قَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ) (٥) (ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلَّاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا (٦» (٧) (وَكَانَ لَا يُصَلِّيهِمَا فِي الْمَسْجِدِ مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ، وَكَانَ يُحِبُّ مَا يُخَفِّفُ عَنْهُمْ ") (٨)

(١) (خ) ٥٦٦، (م) ٣٠١ - (٨٣٥)، (س) ٥٧٤، (د) ١٢٧٩

(٢) (حم) ٢٥٤٧٦، (م) ٣٠١ - (٨٣٥)، (خ) ٥٦٨، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(٣) (خ) ٥٦٦، (م) ٢٩٩ - (٨٣٥)، (س) ٥٧٤، (حم) ٢٤٢٨١

(٤) (خ) ٥٦٥

(٥) (س) ٥٧٨

(٦) أَيْ: دَاوَمَ عَلَيْهَا.

(٧) (م) ٢٩٨ - (٨٣٥)، (س) ٥٧٨

(٨) (خ) ٥٦٥

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٥ · ص ١٠٦