مُدَّةُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْن
(م س)، وَعَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: (أَتَيْتُ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَسْأَلُهَا عَنْ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَلْهُ) (١) (فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي) (٢) (فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (٣) (فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَسَأَلْتُهُ عَنْ الْمَسْحِ) (٤) (فَقَالَ: " جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ (٥) ") (٦)
(١) (م) ٨٥ - (٢٧٦)، (س) ١٢٩
(٢) (م) ٨٦ - (٢٧٦)، (س) ١٢٩
(٣) (م) ٨٥ - (٢٧٦)، (حم) ٧٤٨
(٤) (س) ١٢٩، (جة) ٥٥٢
(٥) قال المرداوي في الْإِنْصَاف (ج١ ص٢٢٠): وَأَطْلَقَ فِي الرِّعَايَتَيْنِ الْوَجْهَيْنِ فِي وُجُوبِ الْوُضُوءِ وَبُطْلَانِ الْمَسْحِ بِفَرَاغِ مُدَّتِهِ وَخَلْعِ حَائِلِهِ وَغَيْرِهِمَا مُطْلَقًا. أ. هـ
وقال السيوطي في الأشباه والنظائر (ج١ ص١٧٨): الْقَاعِدَةُ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ " هَلْ الْعِبْرَةُ بِالْحَالِ أَوْ بِالْمَآلِ؟ "، فِيهِ خِلَافٌ، وَالتَّرْجِيحُ مُخْتَلِفٌ، وَيُعَبَّرُ عَنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ بِعِبَارَاتٍ، مِنْهَا: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُدَّةِ الْخُفِّ مَا يَسَعُ الصَّلَاةَ فَأَحْرَمَ بِهَا، فَهَلْ تَنْعَقِدُ؟، فِيهِ وَجْهَانِ، الْأَصَحُّ: نَعَمْ. أ. هـ
(٦) (س) ١٢٨، (م) ٨٥ - (٢٧٦)، (جة) ٥٥٢، (حم) ١١٢٦